قالت المفوضية الأوروبية اليوم الأربعاء إن شركة “جوجل” قد عرضت المزيد من التنازلات لمعالجة مخاوف المنظمين الأوروبيين حول محرك البحث الخاص بها، لتقترب فعليًا من عقد تسوية لقضية دامت التحقيقات فيها ثلاث سنوات، ولتتجنب غرامة محتملة تصل حتى 5 مليار دولار أمريكي.
فبعد أن بدأت المفوضية الأوروبية في تشرين الثاني/نوفمبر من عام 2010 تحقيقات مع “جوجل” على خلفية اتهامات وجهت للأخيرة بالاحتكار، كانت قد أثارتها شركات منافسة أبرزها “مايكروسوفت”، والتي زعمت أن “جوجل” تمارس بعض الأساليب عند إظهار نتائج البحث عبر محركها لإبراز خدماتها المتعلقة بموضوع البحث دون خدمات المنافسين.
أما الآن، وبعد أن حاولت “جوجل” لثلاث مرات حل القضية، يبدو أنها اقتربت من عقد تسوية مع المنظمين الاتحاد الأوروبي، بالرغم من وجود احتمالية كبيرة لتدخل منافسيها.
ومن جهته، قال مفوض المنافسة لدى “الاتحاد الأوروبى”، “جواكين ألمونيا” ، “أعتقد أن العرض الجديد الذي حصلنا عليها من جوجل بعد محادثات طويلة وصعبة يمكنه الآن أن يعالج مخاوف المفوضية”.
وأوضحت المفوضية أنها ستتخذ قرارها النهائية بعد الحصول على ردود منافسي “جوجل”، مع الإشارة إلى أن عرض الشركة الأخير لا يغطي إلا أوروبا وهو صالح لمدة خمس سنوات.
وبدوره قال المتحدث باسم “جوجل”، إنهم يتطلعون إلى إحداث تغيير جذري في طريقة عمل “جوجل” ضمن القارة الأوروبية، مضيفًا أنهم عملوا مع المفوضية الأوروبية لمعالجة القضايا التي أثاروها على أمل حل هذا الأمر.
يُذكر أنه وبموجب العروض الأخيرة والمقدمة من قبل “جوجل”، تعهدت الشركة التي تملك حوالي ثلاثة أرباع حصة سوق البحث الأوروبية، وفقًا لشركة الاستشارات “كوم سكور” comScore، بالسماح لثلاثة من منافسيها بعرض شعاراتهم وروابط ويب ضمن صندوق بارز، ليقرر مزودو المحتوى اختيار أيًا منها،  وهذا سيُسهل على المعلنين نقل حملاتهم الإعلانية إلى المنصات المنافسة مثل “ياهو” و محرك البحث “بينج” التابع لشركة “مايكروسوفت”.
تجدر الإشارة إلى أن التوصل إلى تسوية طال انتظارها، قد لا يجعل “جوجل” في منأى من قضية أخرى، تخص هذه المرة نظام التشغيل مفتوح المصدر والتابع لها “أندرويد”، فالشركة توفر النظام بالمجان، وهو النظام الذي يعمل به ثلاثة من بين كل أربعة هواتف ذكية بيعت حول العالم.
ويساعد نظام “أندرويد” الشركة على توسيع رقعة أعمالها في سوق محركات البحث وخاصة عبر الأجهزة المحمولة الذكية، غير أن مجموعة من الشركات تطلق على نفسها اسم “فير سيرتش” FairSearch تضم شركات من بينها “مايكروسوفت” و “نوكيا”، تتهم “جوجل” باستخدام “أندرويد” لتحويل حركة المرور إلى محرك البحث الخاص بها. هذا ولم تقرر المفوضية الأوروبية بعد البدء في تحقيقات جديدة


صوّت برلمان الاتحاد الأوروبي بأغلبية لصالح قرار يدعو إلى تقسيم الشركات التي تُقدّم خدمة البحث على الإنترنت، بحيث يتم فصل خدمة البحث عن بقية الخدمات التجارية التي تُقدمها شركات الإنترنت لمنع ما يرى البرلمان الأوروبي احتكارًا تُمارسه هذه الشركات.
ورغم أن القرار لا يذكر شركة جوجل بالإسم، إلا أنه موجّه ضمنيًا ضد الشركة الأمريكية التي تستحوذ على 90 بالمئة من سوق البحث على الإنترنت في أوروبا، حيث تُحقق المفوّضية الأوروبية منذ سنوات بدعاوى احتكار موجّهة ضد جوجل.
وأكد القرار على أهمية توفير شروط تنافسية مُلائمة في سوق البحث على الإنترنت، حيث يرى الاتحاد الأوروبي بأن جوجل تقوم بإعطاء الأفضلية لإبراز خدماتها ضمن نتائج البحث في مُحرّكها على حساب الخدمات التي تُقدمها الشركات الأخرى.
ورغم أن البرلمان الأوروبي لا يتمتع بالقدرة القانونية على إجبار جوجل للانصياع إلى القرار، إلا أنه يُمكن أن يُشكل ورقة إضافية بيد المفوضية الأوروبية التي تُلاحق جوجل في قضية الاحتكار، والتي تمتلك الإمكانية لتنفيذه.
وكانت الولايات المتحدة قد أبدت مُعارضتها للقرار أمس من خلال رسالة وجهها قانونيون أمريكيون، اعتبروا بأن القرار سياسي بالدرجة الأولى، ودعوا إلى التعامل مع مخاوف الاحتكار عبر العمليات التنظيمية التقليدية. ورأت الرسالة بأن القرار من شأنه وضع حد للإبداع والاستثمارات التي تقوم بها شركات الإنترنت الأمريكية وبأنه يأتي على حساب ملايين المستخدمين في أوروبا الذين يستمتعون باستخدام هذه الخدمات يوميًا.
يُذكر أن جوجل لم تُصدر بعد أي تعليق رسمي على قرار البرلمان الأوروبي.







أطلقت شركة “إكسولو” Xolo هاتفا ذكيا جديدا متوسط المواصفات ويستهدف محبي التقاط الصور الشخصية أو ما بات يُعرف بـ “سيلفي” ولا يتجاوز سعره 137 دولارا.

ويملك الهاتف الذكي، الذي يحمل اسم “أوبوس 3″ Opus 3، كاميرا أمامية مزودة بضوء فلاش وقادرة على التصوير بدقة 5 ميجابكسل وبزاوية 88 درجة، بالإضافة إلى كاميرا خلفية بدقة 8 ميجابكسل.
ويقدم “أوبوس 3″، الذي يدعم شريحتي اتصال، شاشة مقاسها 5 بوصات وبدقة 1,280×720 بكسل مع كثافة 294 بكسل في البوصة، كما يقدم الجهاز ذاكرة وصول عشوائي قدرها 1 جيجابايت، وذاكرة داخلية قابلة للتوسعة بسعة 8 جيجابايت.
ويضم الهاتف معالجا رباعي النوى بتردد 1.3 جيجاهرتز من نوع “ميديا تك إم تي كيه 6582 إم” MediaTek MTK6582M، إلى جانب معالج رسوميات من نوع “مالي 400″ Mali 400.









نقل موقع “أندرويد أوثوروتي” Android Authority عن مصادر مطلعة أن شركة إل جي تعتزم إطلاق الجيل الثاني من هاتفها الذكي المرن، “جي فلكس” G Flex، خلال معرض CES 2014 الذي سيجري خلال شهر كانون الثاني/يناير القادم.

وبحسب مصادر الموقع المتخصص في أخبار نظام التشغيل أندرويد، سيحصل “جي فلكس 2″ على “تحديث جذري” مقارنة بسلفه، حيث سيحافظ الجهاز على شاشته المصنوعة من مادة “أولد” البلاستيكية، POLED، لكنه سيقدم دقة أكبر (يتوقع أن تكون 1080p) بحجم أصغر.
ووفقا للمصادر أيضا، تعتزم إل جي دعم الجيل الثاني من هاتفها المرن بنفس مادة الطلاء الخارجي ذاتية الإلتئام التي يمتاز بها الجيل الأول، ولكن في شكل محسن.
وتأتي هذه الأنباء بعكس ما أعلن سابقا، حيث عقدت إل جي، بالتوازي مع الكشف عن هاتفها الذكي “جي 3″ G3 نهاية شهر أيار/مايو الماضي، مؤتمرا صحفيا أعلنت خلاله أنها ستكشف عن الجيل الثاني من هاتفها المنحني “جي فلكس” والهاتف اللوحي “فو 4″ Vu 4 خلال النصف الثاني من هذا العام، الذي لم يبقى لنهايته إلا شهر واحد.
وكانت إل جي أطلقت هاتفها الذكي “جي فلكس” في تشرين الأول/أكتوبر 2013 ليكون ثاني جهاز في العالم يقدم شاشة منحنية مصنوعة من مادة POLED بعد الهاتف الذكي “جالاكسي راوند” Galaxy Round الذي أطلقته نظيرتها سامسونج خلال ذات الشهر.


أونست - اونست - شركة أونست للتطوير العقارى وادارة المشروعات 




قام باحثون أمريكيون بإجراء اختبارات باليستية مصغرة لإثبات مدى فعالية استخدام مادة الجرافين كدرع حماية ضد الرصاص، وذلك عن طريق رمي كرات بالغة الصغر من ثاني أكسيد السيليكون، والمعروف أيضا باسم السيليكا، على ورقة من الجرافين.

وفي مجلة “سيانس” Science العلمية، أفاد الباحثون بأن طبقات بسماكة الذرة من هذه المادة يمكن أن تكون أقوى من الفولاذ عندما يتعلق الأمر بامتصاص الآثار.
ويتكون الجرافين من صحيفة من ذرات مفردة مرتبة على شكل خلية العسل، وتمتاز هذه المادة بأنها رقيقة وقوية ومرنة وموصلة للكهرباء.
واستخدم جاي-هوانج لي من جامعة ماساتشوستس في أمهرست وزملاؤه أشعة الليزر لمراقبة رصاصات السيليكا بالغة الصغر وهي تخترق ورقة من الجرافين بسماكة 10 و 100 طبقة.
وقارن الباحثون طاقة الكرات الحركية قبل وبعد اختراق صحائف الجرافين، وكشفت الملاحظات باستخدام مجهر إلكتروني أن الجرافين يقوم بتبديد الطاقة عن طريق التمدد في شكل مخروط ثم تبديدها في اتجاهات مختلفة.
وأظهرت الاختبارات البالستية المصغرة أن القوة والمرونة والصلابة غير العادية التي يتمتع بها الجرافين سمحت لها باستيعاب ما بين 8 إلى 10 أضعاف الآثار التي يمكن للفولاذ تحملها.
ومع ذلك، أسفرت الطريقة التي ردت بها صحائف الجرافين الرصاصات بالغة الصغر أيضا عن حفرة أوسع تأثيرا، الأمر الذي قد يكون عيبا محتملا في الجرافين. لذا اقترح جاي-هوانج لي أن الجمع بين الجرافين ومادة أخرى أو أكثر قد يشكل مركبا قادرا على حل هذه المشكلة.
وفي عام 2010، تقاسم الباحثان أندريه جييم وكونستانتين نوفوسيلوف من جامعة مانشستر، المملكة المتحدة، جائزة نوبل في الفيزياء لاكتشافهم مادة الجرافين.
وكشفت دراسة أخرى نشرت في مجلة “نيتشر” Nature هذا الاسبوع أن صحائف الجرافين تسمح لجزيئات البروتون بالمرور من خلالها، وهي خاصية من شأنها تحسين كفاءة خلايا وقود الهيدروجين.






أعلنت شركة الإمارات للاتصالات المتكاملة “دو” عن تعاونها مع شركة سامسونج الخليج للإلكترونيات، بهدف تبسيط عملية شراء تطبيقات أجهزة جالاكسي بشكل آمن عبر الإنترنت.

وقال هيثم ياسين، رئيس مجموعة الاتصالات لدى شركة سامسونج الخليج للإلكترونيات إن الشراكة الجديدة مع دو تتيح للعملاء إمكانية الوصول بشكل أسرع وأبسط للتطبيقات المميزة والمفضلة لديهم.
وأوضح الياسين أنه لن يكون العملاء بحاجة لاستخدام البطاقات الائتمانية لإتمام عمليات الشراء، أو أن يتم إعادة توجيههم إلى موقع طرف ثالث لإتمام الدفع، وهو الأمر الذي غالبا ما يزعج تجربتهم لتطبيقات جالاكسي، وفق تعبيره، واليوم وعوضا عن ذلك، ستتم عمليات الدفع عن طريق إضافة جميع مشترياتهم من التطبيقات مع فاتورة هواتفهم المحمولة.
وتقول سامسونج إن سوق “تطبيقات جالاكسي” GALAXY Apps يوفر سهولة الوصول إلى مجموعة متنوعة من التطبيقات المناسبة للمنطقة، والتي صممت خصيصا واختيرت بعناية لتناسب الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية من سامسونج.
كما قالت الشركة إنها تحرص على أن تكون تطبيقات جالاكسي آمنة وقادرة على حماية المستخدمين من التطبيقات الخبيثة، التي تهدف إلى سرقة بيانات المستخدم الشخصية، حيث يقوم سوق التطبيقات بإظهار التطبيقات المعتمدة والآمنة عند كل عملية بحث، وذلك بعد الخضوع لاختبارات صارمة من حيث التوافقية والامتثال.




تستعد شركة “جيوني” Gionee، التي تحاول الظهور بمنتجاتها المميزة، لإطلاق أول هاتف ذكي في العالم مع شاشتين بقياس 4 بوصات وبالدقة الكاملة 1080p.و “جيوني” شركة صينية متخصصة في صناعة الهواتف الذكية تُعرف بإطلاقها هاتفين ذكيين كانا عند إطلاقهما الأنحف في السوق، وهما “إيلايف إس 5.1″ Elife S5.1، و “إيلايف إس 5.5″ Elife S5.5.كما أطلقت الشركة في وقت سابق من هذا الشهر هاتفا ذكيا يضم بطارية سعتها 5,000 ميلي أمبير/ساعة، قالت إنها تكفي للتحدث عبر شبكات الجيل الثالث “ثري جي”3G  لمدة 32 ساعة، ولمدة 33 يوما في وضع الاستعداد.ويمتاز الهاتف المرتقب، الذي يحمل اسم “جيوني دبليو 900″ Gionee W900 بأنه من فئة الهواتف الذكية القابلة للطي والتي ما تزال تحظى بشعبية في دول شرق آسيا، مثل كوريا الجنوبية واليابان والصين.






Gionee W900 أول هاتف ذكي في العالم مع شاشتين بقياس 4 بوصات وبدقة 1080pGionee W900 أول هاتف ذكي في العالم مع شاشتين بقياس 4 بوصات وبدقة 1080pGionee W900 أول هاتف ذكي في العالم مع شاشتين بقياس 4 بوصات وبدقة 1080pGionee W900 أول هاتف ذكي في العالم مع شاشتين بقياس 4 بوصات وبدقة 1080pGionee W900 أول هاتف ذكي في العالم مع شاشتين بقياس 4 بوصات وبدقة 1080pويقدم الجهاز شاشتين أمامية وخلفية قياس كل منهما 4 بوصات وبدقة 1,920×1,080 بكسل وبكثافة عالية جدا تبلغ 550 بكسل في البوصة الواحدة.

وحسب هيئة الاتصالات الصينية “تينا” TENNA، يعمل الهاتف الذكي المرتقب “دبليو 900″ بالإصدار 4.4 “كيت كات” من نظام التشغيل أندرويد ويزن 172 جراما، وتبلغ سماكته عندما يكون مغلقا 14.8 ميليمترا.

ويضم الجهاز معالجا رباعي النوى يعمل بتردد 1.5 جيجاهرتز، كما يدعم شبكات الجيل الرابع LTE، ويقدم كاميرا خلفية دقة 13 ميجابكسل وأخرى أمامية بدقة 5 ميجابكسل، وذاكرة وصول عشوائي قدرها 2 جيجابايت، وذاكرة داخلية قابلة للتوسعة سعتها 16 جيجابايت، بالإضافة إلى بطارية بسعة 2,050 ميلي أمبير/ساعة.يذكر أنه ليس من المعلوم بعد ما هو السعر ومتى تعتزم شركة “جيوني” الإعلان عن هاتفها الذكي الجديد، ولكن يتوقع أن يطرح في الصين.


نشر موقع ياباني متخصص بأخبار شركة آبل يوم أمس الجمعة ما قال إنه مخطط الحاسوب اللوحي كبير الحجم “آيباد أير بلس” iPad Air Plus الذي كثر الحديث عنه في الآونة الأخيرة.

وإلى جانب المخطط تطرق الموقع “ماك فان” Mac Fan إلى بعض مواصفات الحاسوب الذي يُعرف إعلاميا أيضا باسم “آيباد برو” iPad Pro، حيث قال إن الجهاز سيعمل بمعالج “أيه 9″ A9 وسيجري شحنه بين شهري نيسان/أبريل وحزيران/يونيو 2015.ووفقا للموقع، سيقدم “آيباد أير بلس” شاشة مقاسها 12.2 بوصة وسيأتي بالأبعاد، 305.31×220.8×7 ميليمترات وسيعمل بالجيل القادم من معالجات “أيه 9″ بدلا من معالجات “أيه 8 إكس” A8X كما أشيع سابقا.


وأضاف الموقع أن الحاسوب اللوحي المرتقب سيقدم أربعة مكبرات صوت مدمجة للاستفادة من صوت ستريو حتى عندما تجري إدارته.وفي سياق متصل، نقل موقع Mac Fan أيضا أن شركة آبل تعتزم تزويد الجيل الرابع من الحاسوب اللوحي المصغر “آيباد ميني” – الذي سيجري إطلاقه أيضا العام المقبل – بالمعالج A8X،كما سيقدم تصميما جديدا ونحيفا قريبا من تصميم الحاسوب “آيباد آير 2″.كما نقل الموقع أنه وعند إطلاق “آيباد ميني 4″، تعتزم آبل التوقف عن إنتاج “آيباد ميني” و “آيباد ميني 3″ لتحافظ على “آيباد ميني 2″ و “آيباد ميني 4″.وتتوافق معلومات موقع Mac Fan مع ما نقله نظيرته الياباني أيضا، “ماكوتاكارا” Macotakara المعروف بدقة تسريباته المتعلقة بمنتجات شركة آبل، في وقت سابق من هذا الشهر.حيث ذكر موقع “ماكوتاكارا” أن الجهاز سيأتي بقياس 12.2 بوصة، وذلك بخلاف التسريبات السابقة التي انتشرت خلال الأشهر القليلة الماضية، والتي ذكرت أن “آيباد برو” سيقدم شاشة بقياس 12.9 بوصة.وكانت تقارير سابقة تحدثت عن عزم آبل الكشف عن “آيباد برو” هذا العام، ولكن الطلب الزائد على هواتف “آيفون” الجديد دفع بالموعد إلى مطلع العام القادم

 أونست  - اونست   شركة اونست للتطوير العقارى وادارة المشروعات




نسخة المستهلك من نظام تشغيلها الجديد؛ “ويندوز 10″، وذلك خلال حدثٍ خاص سيقام شهر يناير القادم من عام 

وأوضحت مصادر مطّلعة بأن مايكروسوفت ستعقد مؤتمرًا صحفيًا أواخر يناير القادم للكشف عن النسخة التجريبية الخاصة بالمستهلك من “ويندوز 10″، وذلك رغم حضورها في معرض الإلكترونيات الاستهلاكية المقرر عقده أوائل يناير.
وكانت مايكروسوفت قد وعدت سابقًا بمناقشة ميزات المستهلك الخاصة بنظام تشغيل “ويندوز 10″ في وقتٍ مبكر من عام 2015، وهو ما يبدو أن الشركة ستفي بوعدها قريبًا.
يُذكر أن مايكروسوفت كشفت عن نسخة المعاينة الأولى من “ويندوز 10″ ضمن حدثٍ متواضع استمر حوالي ساعة من الوقت، حيث أتاحت نسخة المعاينة وفق برنامج Insider Program الذي يساعد المستخدمين في الحصول على تجربة “ويندوز 10″ قبل طرحه.
ومن المتوقع أن يتم الكشف عن ميزات المستهلك ضمن حدثٍ أكثر أهمية، وخاصةً كون الشركة تملك العديد من الميزات المهمة للحديث عنها، بما في ذلك واجهة اللمس الجديدة، مع الحديث عن خططها الخاصة بنظام تشغيل “ويندوز فون”، مع احتمالية الحديث عن تطويرات خاصة بجهاز “إكس بوكس ون”.


حصل ثالث سلسلة الهواتف الذكية الجديدة “جالاكسي أيه” Galaxy A من ساسونج، “جالاكسي أيه 7″، على ترخيص هيئة الاتصالات الفيدرالية FCC الأمريكية، ما يشير إلى أن الشركة تعتزم الكشف عنه “آجلا أو عاجلا”.

وكانت سامسونج قد كشفت في وقت سابق من هذا العام عن الهاتفين الذكيين “جالاكسي أيه 3″ و “جالاكسي أيه 5″، لكنها لم تكشف عن الهاتف “جالاكسي أيه 7″ الذي تحدثت عنه التسريبات قبل ذلك.
ويحمل الهاتف “جالاكسي أيه 7″ رقم الطراز “إس إم-أيه700″ SM-A700 حسب الموقع الرسمي لشركة سامسونج.
وأكدت هيئة الاتصالات الفيدرالية أن الهاتف المرتقب يدعم تقنية الاتصال قريب المدى NFC وشبكات الجيل الرابع LTE، كما أن طوله وعرضه يبلغان 150 و 75 ميليمترا، على التوالي. وهذه الأبعاد تدعم فكرة أن الهاتف سيقدم شاشة مقاس 5.2 بوصات، كما أشيع سابقا.


سامسونج تقترب من الإعلان عن ثالث هواتف سلسلة Galaxy A الجديدة
ويتوقع أن تأتي شاشة “جالاكسي أيه 7″ بدقة 1,920×1,080 بكسل، وسيقدم الجهاز كاميرا خلفية بدقة 12 ميجابكسل، ومعالجا بمعمارية 64 بت من نوع “كوالكوم سنابدراجون 615″، وذاكرة وصول عشوائي قدرها 2 جيجابايت، و 16 جيجابايت من ذاكرة التخزين الداخلية.
وتتحدث التسريبات أن الهاتف المرتقب سيمتاز بهكيل معدني بالكامل، حاله حال نظيريه، “جالاكسي أيه 3″ و “جالاكسي أيه 5″.
وكانت سامسونج قد كشفت نهاية شهر تشرين الأول/أكتوبر الماضي عن أول منتجاتها من سلسلة الهواتف الذكية “جالاكسي أيه” Galaxy A التي تمتاز بهيكل معدني كامل، وقالت الشركة إن الهاتفين الجديدين “جالاكسي أيه 3″ و “جالاكسي أيه 5″ موجهان المستهلكين الشباب مع مواصفات منخفضة ومتوسطة، وتشكيلة من الألوان الزاهية.




طورت شركة سوني ساعة ذكية جديدة مصنوعة من مادة تُعرف باسم “الورق الإلكتروني” Electronic Paper كجزء من مبادرة لتجربة مدى نجاح استخدام هذه المادة في منتجات الأزياء.

وتمتاز الساعة التي تحمل اسم FES Watch بأنها توفر الحد الأدنى من التصميم أحادي اللون، لكنها تقدم تقريبا نفس المزايا التي تقدمها الساعات الذكية الأخرى.
 ولأنها مصنوعة من الورق الإلكتروني، تمتاز الساعة أيضا بعمر بطارية مديد نظرا لكفاءة استهلاك هذه المادة للطاقة، وتدوم بطارية الساعة حتى 60 يوميا للشحنة الواحدة.
ويأتي كل من وجه الساعة وحزامها مصنوعا من مادة الورق الإلكتروني وهي مادة تشبه شاشات “الحبر الإلكتروني” e-ink التي تُستخدم في أجهزة القراءة الإلكترونية، مثل حواسيب أمازون كيندل.
ويمكن للساعة التبديل بين العديد من الأنماط والتصاميم المختلفة لوجه الساعة وتصميم الحزام.
ووفقا لصحيفة وول ستريت جورنال، تعتمدت سوني الإبقاء على تطوير الساعات سرّا تحت علامتها التجارية، واختارت بدلا من ذلك اسم أحد أقسامها الذي يحمل اسم Fashion Entertainments للعمل على الجهاز.
وذكرت الصحيفة أن Fashion Entertaimnets قام بإطلاق حملة تمويل على منصة التمويل الجماعي اليابانية Makuake في محاولة من الشركة لقياس مدى اهتمام العامة بهذه النوعية من الساعات.
وحققت الحملة النجاح المطلوب حيث جمعت ما يعادل 30,000 دولار، في حين كان هدفها يتمثل بجمع مبلغ مليوني ين ياباني أو ما يعادل حوالي 17,000 دولار.
وقال شخص ضالع في المشروع للصحيفة: “أخفينا اسم سوني لأننا كنا نريد اختبار القيمة الحقيقية للمنتج، ما إذا كان سيكون هناك طلب على المفهوم الخاص بنا”.
ولم تكتفي شركة سوني بالعمل على تطوير الساعات الذكية، حيث يعمل قسم Fashion Entertainments أيضا على تطوير أحذية وربطات عنق، نظارات مصنوعة من مادة الورق الإلكتروني.

أفضل هواتف أندرويد المقاومة للماء

تتوفر في الأسواق مجموعة كبيرة من الهواتف الذكية التي تعمل بنظام أندرويد. وتتنوع هذه الأجهزة من حيث المواصفات، حيث تتوفر تصنيفات مثل أجهزة عالية الأداء، متوسطة الأداء أو أجهزة الأداء المُنخفض. وهذه التصنيفات وجدت لتلبية حاجة السوق وتوفير الهواتف بأسعار مُختلفة.لكن ليست جميع الأجهزة تُوفّر حماية كاملة ضد الماء حتى لو كان الجهاز مُصنفاً ضمن الأجهزة عالية الأاء، حيث تتوفر أيضاً تصنيفات خاصّة بدرجة مقاومة الماء لاعلاقة لها بتصنيفات أداء الجهاز.

Sony Xperia Z3

وُيعتبر هاتف سوني إكسبيريا زد 3 أحد أفضل هواتف أندرويد المقاومة للماء بشكل كامل. فالجهاز يُقدم مواصفات عالية مثل شاشة بقياس 5.2 إنش، مُعالج رباعي النواة بتردد 2.5 جيجاهيرتز وذاكرة عشوائية رام 3 جيجابايت، فضلاً عن ذاكرة تخزين داخلية 16 جيجابايت قابلة للزيادة حتى 128 جيجابايت. أما الكاميرا فهي بدقة 20.7 ميجابيكسل للموجودة في الخلف و2.2 ميجابيكسل للأمامية. الجهاز حصل على تقييم IP68 بالنسبة لمقاومة الماء والغبار، وهذا يعني أنه مُقاوم للغبار بشكل كامل، وكذلك هو الأمر بالنسبة للماء حيث يُمكن استخدام الجهاز على عمق يتراوح بين 1 متر حتى 3 أمتار على الأكثر.


Sony Xperia Z3 Compact

يُعتبر هذا الهاتف النسخة المُصغّرة من الهاتف السابق، فهو يُقدم شاشة بقياس 4.6 إنش وذاكرة عشوائية 2 جيجابايت ومساحة تخزين 16 جيجابايت مع إمكانية زيادتها حتى 64 جيجابايت، مع معالج وكاميرا أمامية وخلفية مُطابقة تماماً للهاتف السابق. ومع ذلك يُقاوم هذا الهاتف الماء والغبار بنفس نسبة السابق فهو حصل أيضاً على تقييم IP68.


Samsung Galaxy S5

تُقدم سامسونج في كل سنة نسخة جديدة من عائلة جالاكسي إس، حيث تُعتبر هذه السلسلة هي الأبرز في بين الأجهزة التي تُنتجها الشركة. ويُقدم هاتف جالاكسي إس 5 أداء عالي جداً بفضل شاشته بقياس 5.1 إنش بالدقة الفائقة، ومعالج 2.5 جيجاهيرتز رباعي النواة، فضلاً عن ذاكرة تخزين داخلية 16 أو 32 جيجابايت قابلة للزيادة. ذاكرة الهاتف العشوائية 2 جيجابايت ويُوفّر كاميرا خلفية 16 ميجابيكسل وأمامية 2 ميجابيكسل. تقييم مقاومة الماء والغبار لهذا الجهاز هو IP67، ممايجعله مقاوماً للغبار بشكل كامل، مع إمكانية مقاومته للماء لمدة لاتزيد عن 30 دقيقة على عمق أعظمي 1 متر فقط.

galaxy-s5-s4


Lenovo S750

لايُقدم هذا الهاتف مواصفات عالية مُقارنة بالأجهزة السابقة، حيث يعمل بمعالج 1.2 جيجاهيرتز رباعي النواة، شاشة 4.5 إنش وذاكرة عشوائية 1 جيجابايت بالإضافة إلى ذاكرة تخزين 4 جيجابايت قابلة للزيادة حتى 32 جيجابايت. الكاميرا الخلفية للجهاز بدقة 8 ميجابيسكل والأمامية 0.3 ميجابيكسل. لكن الجهاز حصل على تقييم IP67 وهو نفس تقييم هاتف سامسونج، فالجهاز بعد غمره بالماء وإخراجه لم يتأثر أبداً وعمل بشكل سليم.

MH0766X-4


 Huawei Honor 3

يُعتبر هذا الهاتف من الهواتف ُمتوسطة الأداء، فهو مُزوّد بشاشة 4.6 إنش ومعالج 1.5 رباعي النواة، ذاكرة عشوائية 2 جيجابايت وكاميرا خلفية 13 ميجابيسكل وأمامية 1.3 ميجابيسكل. لكن الهاتف حصل على تقييم IP57 مما يعني وجود مقاومة عالية وليست كاملة للغبار، ومقاومة مقبولة للماء، حيث يُمكن غمره في الماء وإخراجه ومتابعة العمل مُباشرةً دون أي مشاكل.

HonorHuawi3


 Sonim XP7

أخيراً، هاتف شركة سونيم Sonim الذي يُعتبر أحد أكثر الهواتف تحملا للظروف الصعبة في العالم مع دعم شبكات الجيل الرابع LTE. ويعمل بمعالج رباعي النواة بتردد 1.2 جيجاهيرتز، وذاكرة وصول عشوائي 1 جيجابايت، وذاكرة داخلية سعة 16 جيجابايت. كما يقدم الهاتف شاشة قياسها 4 إنش. ويملك كاميرا خلفية بدقة 8 ميجابكسل وأخرى أمامية بدقة 1 ميجابكسل. الجهاز حصل على تقييم IP68 حيث يُوفّر القدرة على تحمل السقوط في ماء عمقها مترين لمدة نصف ساعة، بالإضافة إلى قدرته على مقاومة التراب والطين والرمل والغبار.







26 نوفمبر 2014

أعلنت شركة بلاك بيري الثلاثاء عن عرض جديد تحاول عن طريقه إقناع أصحاب هواتف آيفون بالتغيير لأحدث هواتفها الذكية عالية المواصفات، “باسبورت” Passport الذي ترى فيه الأمل لعودتها إلى سوق باتت تسيطر عليه شركتا آبل وسامسونج.

ويَعِد العرض، الذي ينطلق يوم الإثنين القادم الموافق 1 ديسمبر/كانون الأول 2014، أصحاب هواتف آيفون الذين يستبدلون أجهزتهم بالهاتف الذكي باسبورت بمبلغ قد يصل إلى 550 دولارا.

وتعتمد القيمة الفعلية لعرض الاستبدال على طراز آيفون، حيث تصل القيمة مع الهاتف “آيفون 4 إس” إلى 90 دولارا ومع الهاتف “آيفون 6″ الجديد إلى 400 دولار، مع الإشارة إلى أن “آيفون 6 بلس” غير مشمول في العرض.

ويستمر عرض بلاك بيري حتى 13 فبراير/شباط 2015، ويجب على المستهلكين شراء الهاتف باسبورت من موقع بلاك بيري الإلكتروني أو متجر أمازون.

ويأتي هذا العرض في وقت باتت فيه حصة بلاك بيري في سوق الهواتف الذكية العالمية لا تتجاوز 1 بالمئة، وفقا لشركة الأبحاث “استراتيجي أناليتيكس” Strategy Analytics، وتسعى الشركة جاهدة من أجل استعادة عملائها، ويُعدُّ عرض الاستبدال هذا أحدث محاولتها لفعل ذلك.

ويُعد الهاتف باسبورت، الذي طرحته بلاك بيري في سبتمبر/أيلول الماضي، أول هاتف عالي المواصفات تطلقه الشركة منذ تولى جون تشن منصب الرئيس التنفيذي في نوفمبر/تشرين الثاني 2013.

وتستهدف بلاك بيري من خلال هذا الهاتف الذي يقدم شاشة مربعة، المهنيين، مثل رجال الأعمال الذين يفضلون هاتفا يضم لوحة المفاتيح الفعلية التقليدية والتركيز في الغالب على البريد الإلكتروني وتحرير النصوص


أونست - اونست - شركة اونست للتطوير العقارى وادارة المشروعات







قالت شركة سامسونج الثلاثاء إنها طورت جيلا جديدا من “فئران” الحواسيب قادرا على مساعدة الأشخاص الذين يعانون من الإعاقة على الانتقال وتصفح الإنترنت دون استخدام اليدين.

ويستخدم المشروع، الذي أطلقت عليه الشركة اسم “آيكان+” EYECAN+، مستشعرا متموضعا أسفل شاشة الحاسوب لقراءة حركة عيون المستخدم، وبواسطة الغمز يفهم الجهاز أن المستخدم ينقر الفأرة للنسخ أو اللصق أو اختيار الكل، أو التقريب، أو لتفعيل 18 وظيفة أساسية أخرى.

وكانت سامسونج جربت سابقا نسخة تجارية من هذه التقنية مع الهاتف الذكي التابع لها، “جالاكسي إس 4″. وتساعد التقنية، التي تحمل اسم “الانتقال الذكي” Smart Scroll، المستخدم على الانتقال لأسفل الصفحات النصية على هاتفه الذكي، بمجرد تحريك العينين.

وباستخدام الكاميرا الأمامية الخاصة بالهاتف “جالاكسي إس 4″ لتتبع حركات شبكية عين المستخدم، يمكن لميزة Smart Scroll إيقاف تشغيل الفيديو عند ملاحظة أن المستخدم أعرض بوجهه عن الهاتف.

وجرى تطوير ميزة EYECAN+ بالتعاون مع شين هيونج جين، وهو طالب دراسات عليا في علوم الحاسب في “جامعة يونسي” Yonsei في سيول، كان قد ولد مشلولا.

وخلال عرض في مقر سامسونج جرى اليوم الثلاثاء، قام شين، وهو مستلق على جنبه، باستخدم عينيه لكتابة عبارة “من اللطيف اللقاء بالجميع” بالكورية. ومع أن المهمة استغرقت عدة دقائق، إلا أنها تمت بدقة، حيث استخدم شين عينيه لتمرير الفأرة فوق لوحة المفاتيح تظهر على الشاشة.

وتعد التقنية الجديدة تحديثا عن تقنية “آيكان” Eyecan الأصلية التي كشفت عنها سامسونج في عام 2012. وكانت التقنية الأصلية تتطلب من المستخدم ارتداء زوج من النظارات مع كاميرا كبيرة تستهدف شبكية العين.

أما تقنية EYECAN+ الجديدة فلا تطلب من المستخدم ارتداء أي جهاز، وهي تتكيف مع حركة عين المستخدم بعد عملية معايرة أولية.

ولا تعتزم سامسونج طرح تقنية EYECAN+ تجاريا، لكنها بدلا من ذلك تعتزم تصنيع عدد محدود تتبرع به للجمعيات الخيرية. ولكن يتوقع أن تقوم الشركة بتضمين التقنية في هواتفها الذكية مستقبلا.

أونست - اونست - شركة أونست للتطوير العقارى وادارة المشروعات