من أجل سوريا

Admin | 5:08 AM |

 
موضوعى الان لا يتناول اى شىء جديد عن التكنولوجيا او الهواتف الذكية او عن نسخة اندرويد القادمة جيلى بينز , موضوعى الان عن الابرياء الذين تزهق ارواحهم كل ساعة كل دقيقة بايدى مجموعة من المرتزقة , مجموعة من معدومى الضمير السفاحين , مجموعة قررت ان تدافع عن باطل يحافظ على سطوتهم ونفوذهم ضد حق سياتى على كل هذا وسيتركهم بلا نفوذ , لذلك فهم يحاربونه بكل ما اوتوا من قوة .


اتحدث عن مجموعة من البشر استحلت هدم المساجد والكنائس واى دور عبادة , مجموعة لا تعرف معنا لكلمة دين , اتحدث عن مجموعة تقدس وتسجد لسفاح , اتحدث عن السفاح (( بشار الاسد )) , فى بعض الثورات التى مرت بالربيع العربى يمكن ان يختلف الناس على بعض الاشياء فى مصر مثلا نختلف على الدستور وعلى اداء المجلس العسكرى (( المشين )) والذى يحمل فى طياته عنف كبير وعدم مصداقية أكبر .




لكن لن نختلف كلنا على ان ما يحدث فى سوريا الان هو مجزرة بكل ما تحمله الكلمة من معانى وليس معنى واحد , بشار الاسد يقتل شعبه منذ ما يقرب على 7 اشهر , بشار الاسد يدفع لمرتزقة جيشه كى يغتصبوا النساء ثم يقتلوهم بلاى ادنى احساس بالذنب , بشار الاسد يقتل العجائز والاطفال , اعلم جيدا ان هناك الكثيرون من (( لاعقى الاحذية )) والمستفيدين من وجود الكلب بشار الاسد لذلك اعى جيدا انه فى اى لحظة ساتعرض لهجوم شديد منهم .


ولكن الحمد لله فانا اعى جيدا ان اعظم الجهاد هو قول الحق فى وجه سلطان جائر , واى جائر فهو ليس بجائر وانما قاتل وسفاح وسافك لدماء العزل , لم اجد سو ان اكتب عن هذا الموضوع محاولة منى فى شد ازر ومساندة اخوتى فى سوريا والشد على عزيمتهم وصلابتهم وصمودهم امام هذا العدوان .


فى نفس الوقت اشعر بالعار والخزى من موقف الدول العربية المستكين والذى لم يحرك ساكنا اللهم انه قد ارسل لجنة تقصى حقائق دورها كان اغفال واهمال الحقائق , اشعر بالعار عندما ارى المجلس العسكرى المصرى الذى قال ونادى وتفنن وتغنى بحمايته للثورة لا يحرك ساكنا ولا ينتقد حتى ما يحدث فى سوريا او يبدى حزنه او اسفه لما يجرى هناك .


اشعر بالخزى والعار والحسرة على العرب الذين تركوا تقرير مصيرهم فى يد مجلس الامن بين امريكا وروسيا والصين كل منهم يستخدم حق (( الفينو وليس الفيتو )) من اجل مصالحه الشخصية وليس من اجل وقف نزيف الدم السائل فى سوريا فى طرقات حمص و حماة البواسل .


لا اجد سوى الدعاء وسيلة لى لمساندة والوقوف الى جوار هؤلاء الاحرار , ولا اجد غضاضة فى اهانة كل كلب عميل لاعق حذاء ساند هذا القاتل فيما يقوم به تجاه شعبه الذى وضع امانة حمايته فى مسئوليته الا انه خان الامانة من اجل سلطة زائلة , لكى الله يا سوريا

Category: